كلمة وزير الصحة

كلمة وزير الصحة الدكتور جواد عواد:

شهدت الخدمات الصحية في الآونة الأخيرةالتقدم والتطور على جميع المستويات على الرغم من إجراءات الاحتلال وقمعه، فقد سعينا وبكل جهد لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية آمنة ومستدامة ضمن الموارد المتوفرة والعدالة في إيصال هذه الخدمات لجميع المواطنين، والاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة والمناطق النائية والمهمشة حيث تعتبر المؤشرات الصحية الأفضل على مستوى الإقليم وذلك بشهادة منظمة الصحية العالمية.

كذلك تم العمل على رفع كفاءة العاملين في القطاع الصحي من خلال تطوير برامج التدريب والتعليم الصحي المبني على الاحتياجات المجتمعية واستغلال الكفاءات الموجودة بدلا من الاعتماد على الكفاءات الأجنبية الخارجية و إعداد هيكلية جديدة تلائم رؤيا الوزارة لضمان تحسين الأداء والانتهاء من تسكين جميع الموظفين على المواقع الإشرافية في الهيكلية.

كما تم العمل على  ترشيد  التحويلات إلى الخارج وتقليصها من خلال نظام جديد للتحويلات يحافظ على حقوق المرضى والتسهيل عليهم، من خلال إيجاد ثلاثة مراكز تحويلية في كل من الشمال والوسط والجنوب واستقطاب كفاءات طبية في التخصصات التي بسبب نقصها يحول المرضى إلى الخارج كإحدى الاستراتيجيات المقترحة.

وفيما يتعلق  بشراء الأدوية والمستلزمات الطبية فقد بدأنا العمل على ضبط هذه العملية من خلال تحديد الاحتياجات للأدوية في شتى مرافق الوزارة ومتابعة عمل وحدة التوريدات.

بالإضافة إلى تطبيق السياسة الدوائية الوطنية والتي تهدف إلى التوفير العادل للدواء وبأسعار يمكن احتمالها من قبل المجتمع والدولة وضمان الجودة الدوائية والاستخدام الرشيد للدواء وتطوير الخدمات الصيدلانية.

إن هذه الجهود المبذولة في تطوير القطاع الصحي الفلسطيني ما كانت لتتحقق إلا بتضافر الجهود والعمل الدؤوب من أجل مأسسة وبناء نظام صحي عصري متطور للوصول إلى خدمات صحية عالية الجودة ومستدامة في نفس الوقف، خدمات صحية تليق بشعبنا الفلسطيني البطل المقاوم، شعب الشهداء والجرحى شعب الأسرى، شعب الحصار والجدار والإبعاد، وذلك للتخفيف من الآلام وتعزيز صمود هذا الشعب على أرضه؛ أجل كنس الاحتلال ودحره، فلنعمل معا وسويا من أجل نظام صحي متطور ليكون إحدى اللبنات الأساسية لدولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

والله ولي التوفيق

  وزيـر الصحة
   الدكتور جواد عواد

الرجاء الانتظار ...