وحدة التعاون الدولي

تسعى وحدة التعاون الدولي إلى أن تكون جسما فاعلا في الفهم العميق للسياقات المحلية والإقليمية والدولية للقطاع الصحي، وذلك من خلال تشجيع الحوار والتعاون المشترك بين الأطراف المعنية في تصميم وتطوير وتنفيذ ورصد وتقييم الأنشطة والبرامج الصحية المشتركة. مما يكرس جهودا كبيرة لبناء النظام الصحي المستدام ، من ناحية ، والتنمية وتحسين النوعية من خلال الاستخدام السليم للموارد المتاحة من جهة أخرى، وفق اولويات الخطة الصحية الوطنية. 

  الواجبات والمسؤوليات 

الواجبات والمسؤوليات الرئيسية للوحدة تشمل ،  المجالات التالية:

1. تخطيط وتنفيذ وتقييم المساعدات الدولية المقدمة إلى وزارة الصحة والقطاع الصحي ككل 

2.  تسهيل وضمان  التنسيق والمواءمة بين المانحين والتوافق بالنسبة للأهداف والإجراءات. 

3. تسهيل انخراط المانحين في تطوير النظام الصحي الفلسطيني. 

4. تنسيق المساعدات التقنية المقدمة سواء من خلال المؤسسات والمشاريع أو من خلال مهام قصيرة الأجل من خلال الاستشاريين الدوليين. 

5. تأمين الدعم المالي من خلال المساعدات الخارجية لبناء المرافق الصحية، وتجهيزها وتأثيثها من خلال الدول المانحة. 

6. تنسيق التدريب والزمالات الدراسية ، والمنح الدراسية ، وغيرها من فرص تنمية الموارد البشرية. 

7. تشجيع الاتفاقات والبروتوكولات مع الدول الأخرى 

8. تشجيع الاتفاقات والبروتوكولات مع الوكالات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، وصندوق الأمم المتحدة وغيره. 

9. تطوير اتفاقات مسبقة وشراكات مع المؤسسات الصحية الخارجية ، والمستشفيات والجامعات في المقام الأول. 

10. تشجيع الاتفاقيات مع الدول الشقيقة في العالم العربي. 

11. تطوير الشراكة مع الوكالات الدولية والإقليمية ، من القطاعين العام والخيرية. 

نظرا للكم الهائل من الأنشطة ذات الصلة بالتعاون الصحي الدولي تقوم وزارة الصحة بتعاون وثيق مع وزارة التخطيط والتنمية الإدارية، وزارة المالية ووزارة الشؤون الخارجية لتنسيق وتسهيل إدارة وتصميم المشاريع ، وتنفيذ الأنشطة بمشاركة دولية. مثال على ذلك مجموعة العمل القطاعية التي يجري تنظيمها لاستعراض وتنسيق المساعدات الدولية.

الأهداف 

• تسهيل تنفيذ أولويات وزارة الصحة من خلال العلاقات والتعاون الدولي. 

• تعزيز مشاركة وتعاون وزارة الصحة في البيئة الصحية الدولية. 

• تطوير مشاريع (البناء والمعدات والمساعدة التقنية ، والبروتوكولات... الخ) على أساس الأولويات الوطنية التي تم تطويرها بواسطة المؤسسات الفلسطينية والمنصوص عليها في الخطط والاستراتيجيات الوطنية للصحة. 

• قبول المقترحات الدولية ومشاريع المساعدة التقنية على أساس معايير وزارة الصحة المحددة سلفا والمؤشرات المبنية على النتائج. 

• ضمان التكامل السلس للأنشطة المستدامة للمشاريع في وزارة الصحة. 

• تحسين قنوات الاتصال و العمل داخل الإدارات المختلفة في وزارة الصحة بالنسبة لتصميم المشاريع وتنفيذها. 

• تعزيز التعاون والتنسيق مع وزارات أخرى مثل وزارة الخارجية ، وزارة الشؤون الاجتماعية ، وزارة التربية وغيرها. 

دور وحدة التعاون الدولي في إدارة وتنسيق المساعدات:

أولا: من حيث العلاقة مع الشركاء الآخرين 

لوحدة التعاون الدولي دور هام في تعزيز قدرة الوزارة على التنسيق مع الجهات المانحة ، ومختلف الدوائر والإدارات العامة والوزارات الأخرى وبخاصة الإدارة العامة لتنسيق المساعدات في وزارة التخطيط والتنمية الادارية، وزارة المالية، وزارة الشؤون الخارجية حول الاتفاقيات التي وقعت خارج فلسطين.

في الأوضاع الطبيعية، ينبغي أن يقتصر دور الحكومة على وضع الخطط والسياسات، والرصد والمراقبة ، في حين يبقي التنفيذ بيد المؤسسات الأخرى. ولكن حتى الآن، فإن معظم الوزارات الفلسطينية تعتبر هي الجهة المنفذة، إلا في الحالات التي يشترط فيها المانح تدخل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أو من خلال وحدات لتنفيذ المشاريع. وعلى الرغم من أن العلاقات مع المانحين تدار من خلال الدائرة ، إلا أن جميع الإدارات العامة تلعب دورا في تنفيذ البرامج والتنسيق مع المانحين. وهذا يبرز أهمية تنسيق الجهود بين الإدارات المختلفة في الوزارة من جهة وبين الجهات المانحة من جهة أخرى  لضمان وجود إجراءات منسقة، وتقارير وبعثات منسقة ومشتركة، وإلا تكون النتيجة ضياعا في الوقت والجهد.

ثانيا: من حيث فعالية المساعدات

•يمكن تلخيص دور الوحدة بما يلي:

• تطوير نظم وممارسات لضمان الالتزام بمبادئ إعلان باريس والالتزام من قبل جميع الشركاء في القطاع الصحي ؛

• توحيد ومواءمة نهج إدارة المساعدات بين وزارة الصحة ووزارة التخطيط والتنمية الإدارية .

إلا أن تنسيق المساعدات يتطلب ما يلي :

• اتباع نهج قطاعي وداخلي موسع.

• دائرة تخطيط وسياسات رائدة في ضمان وضع خطط جيدة، وتحديد وتسلسل  الأولويات مع التكاليف المرتبطة

• دوائر مختصة في تحديد الجوانب الفنية للبرامج والاحتياجات وتنفيذ إدارة البرامج. وهناك أكثر من 10 إدارات عامة ذات الصلة في تنفيذ المشاريع والبرامج في هذا الوقت.

• الإداراتين العامتين في وزارة الصحة للمالية والمشتريات ذات مسؤوليات عبر قطاعية على معظم المشاريع / البرامج

إدارة المساعدات ولتنسيق الإجراءات :

عادة ما يكون للبلدان المانحة قطاعات دعم رئيسية تحددها في مقراتها في الدولة الأم. هذه البرامج في العادة تمتد لعدة سنوات ويعلن عنها جميعها أو يعلن عن سنة واحدة منها. ومع ذلك ، إذا كان القطاع الصحي واحد من هذه الأولويات، فإن وزارة الصحة ووزارة التنمية الإدارية من خلال المشاورات الرسمية / المفاوضات /اللجان المشتركة تكون قادرة على توفير قائمة من الأولويات وفقا لخطة التنمية والاستراتيجية الصحية للدولة المانحة ذات الميزة النسبية. كما ينبغي تقدير تكلفة كل هذه البرامج.

في هذه الحالة، تقوم وحدة التعاون الدولي في وزارة الصحة بواجبها من حيث تحديد القيمة المضافة لتلك الدولة في قطاعات محددة وماذا تفعل على الصعيد العالمي. ويكون ذلك محضرا مسبقا من خلال تطوير ملفات شاملة لكل دولة مانحة. كما يجب توثيق جميع الاتفاقيات/ مذكرات تفاهم/ تبادل رسائل رسمية مع الجهات المانحة بحيث يتضمن بنود إلزامية محددة. وينبغي التركيز دائما على الالتزامات المطلوبة من قبل وزارة الصحة / الحكومة الفلسطينية في ما إذا كانتا قادرتين على الوفاء بالتزاماتهما وفقا للاتفاق. وينبغي أن تكون الميزانية والتكاليف الإدارية مدروسة جيدا وموافق عليها.

ثالثا: من حيث المشاريع / مناقشات البرامج وتوقيع الاتفاقيات 

يبدأ دور وحدة التعاون الدولي في عملية مناقشة البرامج المختلفة مع الجهات المانحين من وضع اللمسات الأخيرة على الاحتياجات بالتنسيق مع الادارات و الدوائر الأخرى المعنية، وتقديم قائمة لوزارة التخطيط والتنمية الإدارية والتشاور مع الجهات المانحة على التفاصيل ثم توقيع الاتفاقية.

التنسيق مع لجنة تنسيق المساعدات المحلية :

تلعب وزارة الصحة القيادة في تحديد جدول أعمال جلسات المجموعات القطاعية وفقا لأولوياتها. ويراعي دائما أن تكون الاجتماعات ذات منحى عملي بدلا من مجرد مشاركة المعلومات.  و و يمثل الوزارة  مندوب دائم للوحدة في جميع الاجتماعات الرسمية والتحضيرية.


الرجاء الانتظار ...